الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث راح ضحيتها 46 تونسي في 8 اكتوبر 2017: هذه مستجدات "فاجعة مركب قرقنة" والى هذا الطرف وُجهت التهمة

نشر في  16 فيفري 2019  (21:38)

 حُدد يوم الأربعاء القادم 20 فيفري كموعد الجلسة الاخيرة المعروضة على أنظار الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة بصفاقس فيما يتعلق بقضية غرق مركب عليه 84 تونسيا في 8 أكتوبر2017 قبالة سواحل جزيرة قرقنة من ولاية صفاقس.

وكانت خافرة عسكرية اصطدمت بمركب لتونسيين اثناء عملية مطاردة للحيلولة دون اجتيازه الحدود التونسية نتج عنه وفاة 46 من راكبيه وانقاذ 38 آخرين بعد غرق المركب.

وأفاد احد أعضاء هيئة الدفاع عن عائلات الضحايا الاستاذ المحامي رمزي محمدي لموقع الجمهورية أن الجلسة تأتي بعد تقديم المحامين النائبين عن عائلات الضحايا والمتضررين تقاريرهم في الطلبات والتعويض عن الاضرار المادية والمعنوية ليبقى الانتظار قائما على رد المكلف العام بنزاعات الدولة في حق وزارة الدفاع على الطلبات الي قدمت في خصوص التعويضات وذلك بعد أن باشرت الدائرة المذكورة النظر في القضية منذ منتصف شهر جوان الفارط عام 2018.

وتجدر الإشارة الى أن وكالة الدولة العامة لإدارة القضاء العسكري أكدت أن قاضي التحقيق العسكري وجه الاتهام لرباني الخافرة العسكرية والقارب المتضرر بعد الابحاث والتحقيقات التي أثبتت مسؤوليتهما عن الحادث.

وقرر قاضي التحقيق العسكري ختم البحث في القضية وأحال المتهمين الاثنين على الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة بصفاقس لمقاضاتهما لارتكابهما جريمة القتل عن غير قصد المتسبب في قصور وعدم احتياط وإهمال وعدم تنبه وعدم مراعاة القوانين وإلحاق أضرار بدنية للغير عن غير قصد المتسبب عن عدم الاحتياط والتنبه والتغافل وعدم مراعاة القوانين.

وذكرت الوكالة أن ربان الخافرة العسكرية تلاحقه ايضا تهمة ارتكاب جريمة مخالفة التعليمات العسكرية كما ان القاضي وجه تهمة ثانية للربان المدني وهي مخالفة القواعد المفروضة لاجتناب التصادم بالبحر المتسبب في هلاك سفينة نتج عنه موت وجرح عدة أشخاص إضافة إلى جريمة الإبحار على متن سفينة بالمياه الإقليمية دون احترام التراتيب والأوامر الصادرة عن السلطة البحرية.

نعيمة خليصة